رئيس التحرير: طه يوسف حسن
Editor-in-chief: Taha Yousif Hassan

2025 جنيف : 11 يوليو

انطلقت قمة الأمم المتحدة الكبرى للذكاء الاصطناعي   AI for good في جنيف يوم الثلاثاء و اختتمت أعمالها الجمعة 11 يوليو الحالي. ناقشت، على مدى أربعة أيام، كيفية إدارة الذكاء الاصطناعي واستكشاف السبل الكفيلة بتوجيهه نحو خدمة أهداف التنمية المستدامة وبعيدا عن المخاطر المتزايدة لعدم المساواة، والمعلومات المضللة، والتلوث البيئي.

تجمع قمة “الذكاء الاصطناعي من أجل الخير” العالمية لعام 2025 الحكومات، وقادة التكنولوجيا، والأكاديميين، والمجتمع المدني، والشباب. وتأتي القمة بينما تتطور أنظمة الذكاء الاصطناعي بسرعة تفوق قدرة القوانين على مواكبتها.

دوريين بوغدان-مارتن، رئيسة الاتحاد الدولي للاتصالات – وكالة الأمم المتحدة المتخصصة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات قالت في كلمتها الرئيسية في القمة: “نحن جيل الذكاء الاصطناعي”. لكن كوننا جزءا من هذا الجيل يعني أكثر من مجرد استخدام هذه التقنيات. وأضافت: “هذا يعني المساهمة في هذا الجهد الشامل للمجتمع لرفع المهارات، من التعليم المبكر إلى التعلم مدى الحياة”.

تحذيرات بشأن مخاطر الذكاء الاصطناعي

حذرت السيدة بوغدان-مارتن من تزايد المخاطر في نشر الذكاء الاصطناعي دون فهم عام كافٍ أو إشراف سياسي.وقالت: “أكبر خطر نواجهه ليس أن يقضي الذكاء الاصطناعي على الجنس البشري. إنه سباق دمج الذكاء الاصطناعي في كل مكان، دون فهم كافٍ لما يعنيه ذلك للناس ولكوكبنا”.

وقد عكست تصريحاتها شعورا متزايدا بالإلحاح بين صانعي السياسات والتقنيين، مع ظهور أنظمة ذكاء اصطناعي جديدة قادرة على التفكير والعمل بشكل مستقل بسرعة غير مسبوقة.

ومع توقع بعض الخبراء لوجود نماذج للذكاء الاصطناعي بمستويات تفوق القدرات البشرية في غضون السنوات الثلاث القادمة، تضاعفت المخاوف بشأن السلامة، والتحيز، واستهلاك الطاقة، والقدرة التنظيمية.

عروض تقنية

تستضيف القمة الآن أكثر من 200 عرض توضيحي في أكثر من 20,000 متر مربع من مساحة دار المعارض Palexpo  في جنيف . تشمل هذه العروض سيارة طائرة، وجهاز لمراقبة جودة المياه مستوحى من الأسماك، وواجهات دماغية حاسوبية، وأدوات استجابة للكوارث مدفوعة بالذكاء الاصطناعي.

تناولت  ورش العمل على مدار الأسبوع مواضيع تتراوح من الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية والتعليم إلى الأخلاقيات، ودمج النوع الاجتماعي، والحوكمة العالمية. 

وقد وجد مسح للاتحاد الدولي للاتصالات أن 85 بالمائة من الدول تفتقر إلى سياسة أو استراتيجية خاصة بالذكاء الاصطناعي، مما يثير مخاوف بشأن التنمية غير المتكافئة وتزايد الفجوات الرقمية.

Global Media News

View all posts
arالعربية