رئيس التحرير: طه يوسف حسن
Editor-in-chief: Taha Yousif Hassan

21 أغسطس 2025

نشرت صحيفة بليك السويسرية تقريرًا مفصلاً عن طلب هانيبال القذافي، نجل الزعيم الليبي السابق معمر القذافي، اللجوء إلى سويسرا و إلى مدينة جنيف بالتحديد بعد 15 عامًا من تسببه في أزمة دبلوماسية غير مسبوقة بين البلدين.

وقالت الصحيفة “من المستفز أن يطلب هانيبال القذافي (49 عامًا)، الذي لا يزال سجينًا في لبنان، اللجوء إلى جنيف بعدما أن تسبب في أزمة دبلوماسية خطيرة بين سويسرا وليبيا قبل خمسة عشر سنة .”

 واندلعت الأزمة الدبلوماسية بين سويسرا و ليبيا عام 2008، عندما اُعتقل هانيبال في جنيف للاشتباه في إساءة معاملة اثنين من العاملين المنزليين. وقد أدى هذا الحادث إلى ردود فعل عنيفة من طرابلس، بما في ذلك التهديد بخفض إمدادات النفط، وإغلاق السفارة السويسرية في طرابلس.

و بالمقابل أيضاً قام  النظام الليبي آنذاك باحتجاز رجليْ أعمال سويسريين كرهائن لمدة تقارب العامين، مما اضطر الرئيس السويسري آنذاك هانز-رودولف ميرتس إلى السفر إلى ليبيا والاعتذار علنًا، في خطوة عُدّت إهانة لسويسرا.

ولا يزال هانيبال القذافي محتجز في لبنان منذ عام 2015 دون محاكمة، في إطار التحقيقات المتعلقة باختفاء الإمام الشيعي موسى الصدر عام 1978، رغم أن القذافي كان يبلغ من العمر ثلاث سنوات فقط وقت الحادث.

وحول طلب اللجوء إلى سويسرا، يشير التقرير إلى أن أفراد عائلة القذافي، ومصادر لبنانية متعددة أكدوا رغبته في تقديم طلب لجوء إلى جنيف. ويضيف: “في المدينة التي عاش فيها حياة باذخة في مطلع الألفية: مع الفنادق الفاخرة، والسيارات الرياضية، وحرس شخصي.”

لمتعلق السلطات السويسرية حتى الآن على  طلب اللجوء ، مؤكدةً أنها تدرس كل طلب لجوء بشكل فردي وفقًا للأحكام القانونية السارية.

ويختتم التقرير بالإشارة إلى أن مصير نجل القذافي  لم يُحسم بعد: “الواضح أن قضية هانيبال القذافي لم تنته بعد. ما يزال مصيره مرتهن بالتحركات الجيوسياسية بين ليبيا ولبنان والقوى المؤثرة مثل الولايات المتحدة.”

Global Media News

View all posts