رئيس التحرير: طه يوسف حسن
Editor-in-chief: Taha Yousif Hassan

جنيف: 22 أغسطس 2025 

اتهمت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان قوات الدعم السريع بشن هجمات وصفتها بـ”الوحشية” على مدينة الفاشر ومخيم أبو شوك للنازحين في ولاية شمال دارفور، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 89 مدنيًا خلال عشرة أيام حتى 20 أغسطس الجاري، وسط مخاوف من أن يكون العدد الفعلي للضحايا أعلى بكثير.

وقال المتحدث باسم المفوضية، جيريمي لورنس، للصحفيين اليوم بمقر الأمم المتحدة في جنيف إن 32 مدنيًا قُتلوا بين 16 و20 أغسطس، بينما وثّقت المفوضية مقتل 57 آخرين في 11 أغسطس، مشيرًا إلى أن 16 من القتلى في الهجوم الأخير “أُعدموا ميدانيًا”، غالبيتهم من قبيلة الزغاوة ذات الأصول الإفريقية. كما أوردت التقارير أن أحد الضحايا قُتل مباشرة بعد سؤاله عن انتمائه إلى قبيلة البرتي، ما يؤكد النمط المتصاعد من العنف القائم على أساس عرقي.

ووصف لورنس هذه الجرائم بأنها “انتهاكات جسيمة للقانون الإنساني الدولي”، محذرًا من تصاعد العنف العرقي في دارفور، ومشيرًا إلى أن المفوضية تلقت معلومات عن اختطاف ما لا يقل عن 40 نازحًا من الرجال خلال هجمات 16 أغسطس، ولا يزال مصيرهم مجهولًا.

وفي السياق ذاته، أعربت المفوضية عن قلق بالغ حيال تفاقم الأوضاع الإنسانية في الفاشر، التي تعاني من حصار مستمر منذ أكثر من عام، مع ارتفاع مخاطر المجاعة والانهيار الكامل للمنظومة الصحية.

كما دانت المفوضية استهداف قوافل المساعدات الإنسانية، مشيرة إلى أن قافلة تابعة للأمم المتحدة مكوّنة من 16 شاحنة تعرضت لهجوم جوي في مدينة مليط في 20 أغسطس، وذلك بعد هجوم سابق على قافلة أخرى في الكومة في يونيو الماضي

Global Media News

View all posts