جنيف، 16 سبتمبر 2025
حذّرت فرانشيسكا ألبانيزي، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، من أن إسرائيل تسعى لجعل مدينة غزة غير صالحة للعيش عبر قصفها المكثف لأكبر منطقة حضرية في القطاع، مما يشكّل تهديدًا للفلسطينيين والرهائن الإسرائيليين على حد سواء.
وقالت ألبانيزي في مؤتمر صحفي على هامش الدورة 60 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، إن إسرائيل تستخدم “أسلحة غير تقليدية” وتفرض تهجيرًا قسريًا ممنهجًا، ووصفت الهجوم بأنه “القطعة الأخيرة من خطة لطرد الفلسطينيين من غزة”.
ورفضت البعثة الإسرائيلية لدى الأمم المتحدة تصريحات ألبانيزي، ووصفتها بأنها “تسعى لنزع الشرعية عن إسرائيل”، معتبرة أنها “تتجاهل استخدام حماس للمدنيين كدروع بشرية”.
وأكدت ألبانيزي أن الهجوم الإسرائيلي “يعرض حياة الرهائن للخطر” ويتجاوز حدود الدفاع عن النفس، متهمة تل أبيب بارتكاب إبادة جماعية، ووصفت صمت المجتمع الدولي بـ”التواطؤ”.
وقالت إن محاولاتها لحضور اجتماعات الجمعية العامة في نيويورك تواجه عراقيل، في ظل تهديد أمريكي بفرض عقوبات عليها، بعد تحركاتها التي دعمت ملاحقات قضائية لمسؤولين إسرائيليين في المحكمة الجنائية الدولية



