رئيس التحرير: طه يوسف حسن
Editor-in-chief: Taha Yousif Hassan

جنيف، 8 ديسمبر 2025

انتخب مجلس حقوق الإنسان، اليوم، سفراء كلٍّ من إثيوبيا وإستونيا وإسبانيا نوّابًا لرئيس المجلس لعام 2026، ضمن التشكيلة القيادية الجديدة التي ستتولى مهامها اعتبارًا من 1 يناير 2026.

وقد شملت قائمة النواب المنتخبين 

السفير تسيجاب كيبيبو داكا (إثيوبيا) عن المجموعة الأفريقية،

السفيرة ريا سالسا-أوديفرين (إستونيا) عن مجموعة دول أوروبا الشرقية،

السفير ماركوس غوميز مارتينيز (إسبانيا) عن مجموعة دول أوروبا الغربية ودول أخرى، والذي سيتولى أيضًا مهام المقرر.

ومن المتوقع انتخاب نائب رابع للرئيس عن مجموعة دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، إلى جانب انتخاب الرئيس القادم عن مجموعة دول آسيا والمحيط الهادئ في وقت لاحق

قبل إجراء الانتخابات، اعتمد المجلس مشروع بيان الرئيس (A/HRC/OS/19/L.1) بعنوان “الكفاءة في مجلس حقوق الإنسان: معالجة القيود المالية والزمنية”، الذي رحّب بالجهود المبذولة خلال عام 2025 لتبسيط عمليات إعداد التقارير، وتقليل الازدواجية، وتعزيز التنسيق. كما مدّد المجلس التدابير المتفق عليها سابقًا لترشيد الوقت والتكاليف في دوراته وفي آلية الاستعراض الدوري الشامل.

وطلب المجلس من مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان تعزيز الكفاءة والشفافية عبر توسيع برامج التدريب، وتطوير الأدوات الرقمية، واستكشاف استخدام الذكاء الاصطناعي لدعم العمل متعدد اللغات، إلى جانب مواصلة النقاشات حول تحسين الفعالية التشغيلية.

تحديث حول تأثير أزمة الميزانية

استمع المجلس إلى إحاطة من ندى الناشف، نائبة مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، بشأن قدرة المفوضية على تنفيذ ولايات المجلس خلال الفترة 2025–2026 في ظل أزمة الميزانية والسيولة التي تواجهها الأمم المتحدة.

وقالت الناشف: لقد أثرت أزمة السيولة على جميع جوانب عملنافجميع الأنشطة المقررة، سواء المواضيعية أوالخاصة بكل بلد، نُفّذت أو تُنفّذ بنطاق مُقلّص، والعواقب خطيرة وبعيدة المدى.”

وأعربت عن قلق بالغ إزاء التوقعات المالية لعام 2026، مؤكدة أن أي خطوات تقوم بها الدول لتبسيط أو دمج أو إنهاء بعض الولايات ستُحدث أثرًا ملموسًا في تعزيز الكفاءة وتخفيف الضغط على الموارد المحدودة.

كما تلقّى المجلس إحاطة من فيتالي روساك، رئيس فرع التخطيط والتنسيق المركزي في شعبة إدارة المؤتمرات بمكتب الأمم المتحدة في جنيف، حول الموارد الحالية والمتوقعة لخدمات المؤتمرات المقدمة للمجلس.

كما قدّمت السفيرة ميرا مارييلا ماكدونال ألفاريز (بوليفيا) إحاطة حول عملها كمنسّقة للشؤون الجنسانية، بما في ذلك قضايا التحرش الجنسي والجنساني. وقدّم السفير رازفان روسو (رومانيا) تقريرًا شفويًا عن أعمال فرقة العمل المعنية بإمكانية وصول الأشخاص ذوي الإعاقة.

جلسة نقاش رفيعة المستوى لعام 2026

وافق المجلس على عقد حلقة نقاش رفيعة المستوى خلال دورته الحادية والستين (23 فبراير–2 أبريل 2026) حول دور التقنيات الرقمية الجديدة والناشئة في منع تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية والقضاء عليه.

مداخلات الدول والمنظمات

شاركت في الجلسة دول ومنظمات حكومية دولية عدة، من بينها: ألبانيا، بنغلاديش، كندا، تشيلي، الصين، كوبا، جمهورية الدومينيكان، الاتحاد الأوروبي، فرنسا، الهند، إندونيسيا، إيطاليا، جزر المالديف، المكسيك، نيوزيلندا، رواندا، سيراليون، أوكرانيا، أوروغواي، فنزويلا، إضافة إلى الخدمة الدولية لحقوق الإنسان التي أدلت ببيان.

كلمة ختامية للرئيس المنتهية ولايته

وفي ختام الجلسة، أكد السفير يورغ لاوبر، الذي تنتهي ولايته في 31 ديسمبر 2025، أن المجلس يظل مؤسسة لاغنى عنها تُسلّط الضوء على الانتهاكات الجسيمة والمنهجية لحقوق الإنسان، وتجمع أفضل الخبراء من مختلف أنحاءالعالم لوضع حلول مشتركة وفعّالة، تسهم في تعزيز حقوق الإنسان بشكل مستدام.”

وسيستأنف المجلس أعماله في 16 ديسمبر من خلال حوارات تفاعلية تشمل تحديثًا شفويًا من مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، السيد فولكر تورك، حول حالة حقوق الإنسان في أوكرانيا، وآخر حول الحالة في فنزويلا.

Global Media News

View all posts