دافوس : 20 يناير 2026
من أعلى قمم جبال الآلب و من مدينة دافوس السويسرية إنطلقت إعمال المنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس) لعام 2026، اليوم الثلاثاء، وسط اهتمام دولي واسع تطغى عليه المشاركة المنتظرة للرئيس الأميركي دونالد ترامب ولا سيما في ظل تصعيده المتواصل بشأن جزيرة غرينلاند.
ويشهد يوم افتتاح المؤتمر السنوي الـ56 للمنتدى الاقتصادي العالمي كلمات لكل من رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون ديرلاين و الرئيس الفرنسي إيمانيويل ماكرون وهي ليفنغ نائب رئيس الوزراء الصيني، إلى جانب مشاركات لوزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت والرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت ساتيا ناديلا.
بَيْد أن الأنظار تتجه بشكل خاص إلى حضور ترامب المتوقع غدا الأربعاء، وإلقائه كلمة أمام المشاركين، في وقت تلقي فيه تصريحاته الأخيرة حول رغبته في الاستحواذ على جزيرة غرينلاند بظلال ثقيلة على أجواء المنتدى.
ويشارك في أعمال المنتدى، الذي يُعقد في منتجع مدينة دافوس بجبال الألب السويسرية، نحو 3 آلاف شخصية من قادة دول ومسؤولين حكوميين وصناع قرار اقتصاديين ورؤساء شركات عالمية، لمناقشة قضايا الاقتصاد العالمي والتجارة و الذكاء الإصطناعي حتى 23 يناير الجاري تحت شعار “روح الحوار”.
ملف غرينلاند
وفي سياق متصل، أعلن ترامب -الثلاثاء- أنه سيعقد اجتماعا حول غرينلاند مع مختلف الأطراف على هامش المنتدى، حيث كتب على منصة تروث سوشيال “وافقتُ على عقد اجتماع لمختلف الأطراف في دافوس في سويسرا. غرينلاند ضرورة حيوية للأمن القومي والعالمي. لا رجوع إلى الوراء”.
وكان ترامب أكد في تصريحات سابقة أن الولايات المتحدة ستناقش مسألة شراء غرينلاند خلال المنتدى، معتبرا أن الدانمارك “لا تستطيع حماية الجزيرة”.
وقال الرئيس الأميركي “علينا الحصول عليها. يجب إنجاز ذلك. الدانمارك لا تستطيع حمايتها.. إنهم شعب رائع، وأنا أعرف قادتهم، وهم أناس طيبون جدا، لكنهم لا يذهبون إلى هناك”.
و تغلغل الذكاء الاصطناعي (AI) في معظم النقاشات خلال جلسة اليوم في دافوس 2026، مزاحماً بروز القضايا الشائكة التقليدية مثل الرسوم الجمركية على التجارة، والمنافسة الدولية، والتوترات الجيوسياسية، و اتسعت نقاشات هذا العام حول الذكاء الاصطناعي لتشمل كيفية تطبيقه، والمخاطر التي يحملها، وتأثيره في العمل والمجتمع.


